منوعات

السر خلف دموع الملكة إليزابيث

كما نعلم جميعاً مهما قست ملامح الإنسان ومهما استطاع إخفاء مشاعره لن يستطيع التهرب من الواقع ولابد من الاستسلام لدموعه في موقف ما من مواقف الحياة اليومية.

لطالما اعتبرت الملكة “إليزابيث” مثالاً للمرأة الصامدة والقوية لكن هذا لم يخفي حقيقتها الأنثوية الرقيقة حيث نشاهد الملكة “إليزابيث” دائماً بشوشة الوجه ولطيفة الملامح حيث توزع الابتسامات أينما حلّت، مما يجعلنا نتساءل هل بكت هذه الملكة اللطيفة يوماً ما؟

أتت الإجابة من شقيقة الملكة “مارغريت” التي صرّحت أنها شاهدت الملكة “إليزابيث” تذرف الدموع في إحدى المرات، لكن الحقيقة الكاملة لم تظهر للعامة مرة واحدة حيث لم تكتمل الصورة إلا بعد ظهور الأميرة “جوزفين لوينشتاين” في أحد البرامج الوثائقية عندما قالت الأميرة “لوينشتاين” في البرنامج أن “مارغريت” شقيقة الملكة “إليزابيث” قد أخبرتها بأنها شاهدت الملكة تبكي في أحد الأيام لكن المفاجأة الحقيقية كانت عندما تبين أن السبب وراء دموع الملكة الصلبة كان مرتبط برئيسة الوزراء في ذلك الوقت “مارغريت ثاتشر” صاحبة العبارة الشهيرة “الرغبة في الفوز تولد في معظمنا، وإرادة الفوز مسألة تدريب، أما أسلوب الفوز فهو مسألة شرف”.

مارغريت تاتشر
مارغريت تاتشر

في النهاية كانت زبدة البرنامج الوثائقي أن السبب الرئيسي لبكاء الملكة “إليزابيث” هو قراءتها لبعض المقالات الصحفية التي تتكلم عن علاقات الملكة المتوترة مع رئيسة الوزراء “ثاتشر”.

كما نشرت القناة الخامسة البريطانية وثائقياً مثيراً للاهتمام تحت عنوان (Elizabeth: Our Queen) الذي يتناول في أحد أقسامه العلاقة بين “ثاتشر” والملكة ووضح الوثائقي تدهور حالة “ثاتشر” المعروفة بلقب “المرأة الحديدية” نتيجة توتر علاقتها مع الملكة حتى اضطرت إلى محاربة آثار الاجتماعات الأسبوعية بشرب “الويسكي” بكثرة، لم يتوقف الأمر عند هذا الحد على الإطلاق بل تكررت المواقف التي ظهرت فيها الملكة “إليزابيث” وهي غاضبة من رئيسة الوزراء “ثاتشر” وربما يعد أحد أشهر هذه المواقف عندما قالت الملكة “ألا تستطيع هذه المرأة الجلوس!؟”.

وضح الوثائقي المنشور التوتر الحاد الواضح في العلاقة بين الملكة ورئيسة الوزراء مما سمح للإعلام بتتسليط الضوء بشكل أكبر على العلاقات الشخصية للملكة المحبوبة.

الوسوم

التعليقات