تونسمجتمعمنوعات

تونس عاصمة للمرأة العربية عن جدارة واستحقاق

في حادثة لا تعد مفاجئة على الإطلاق تم اختيار “تونس” عاصمةً للمرأة العربية بسبب كل ما قدمته في هذا المجال، حيث عملت “تونس” على مدار الفترة الأخيرة على تكريم المرأة واحترام حقوقها.

وقع اختيار جامعة الدول العربية على “تونس” لتكون عاصمة للمرأة العربية للعامين 2018م و2019م على خلفية الدورة السابعة والثلاثين للجنة المرأة العربية التي انعقدت في مدينة “تونس” تحت عنوان “المرأة من أجل مجتمعات آمنة في المنطقة العربية”.

أكدت “نزيهة العبيدي” وزيرة المرأة والأسرة والطفولة  في كلمتها الخاصة بهذه المناسبة على أهمية ترؤس “تونس” لجنة المرأة العربية، واعتبرت اختيار جامعة الدول العربية “تونس” لتكون عاصمة للمرأة العربية دليلاً واضحاً على وجود الإرادة التونسية للنهوض بوضع المرأة، واعترافاً بالتقدم الصريح في قضايا المرأة خاصةً عند مقارنتها ببقية الدول العربية.

وبينت الوزيرة تميز “تونس” في هذا الموضوع عندما أشارت إلى العديد من الإنجازات التي تحققت لتخدم مصلحة المرأة التونسية كإحداث مراكز خاصة لإيواء النساء اللواتي تعرضن للتعنيف، كما أوضحت أن “تونس” على موعد مع إطلاق مرصد خاص لمتابعة أوضاع ضحايا العنف من النساء.

في هذا السياق تداولت مواقع الكترونية تصريح  رئيسة لجنة المرأة والأسرة والطفولة في البرلمان التونسي  النائبة “سماح دمق” حيث قالت “اختيار تونس عاصمة للمرأة العربية هو اختيار مستحق لكافة التونسيات بسبب ما تحقق للمرأة التونسية منذ عام 1956م، حيث كانت تونس سباقة بالتشريعات التي تكفل حقوق المرأة في الوطن العربي”.

سماح دمق
سماح دمق

أضافت “دمق” يمكن اعتبار “تونس” نموذج ممتاز في الوطن العربي في مجال حماية حقوق المرأة وتعزيز دورها في المجتمع، كما نوهت إلى مبادرة الرئيس التونسي “الباجي قائد السبسي”  المميزة التي فاجأت الكثيرين في الوطن العربي بخصوص المساواة بين الرجل والمرأة في تقسيم الميراث.

كما تناولت “دمق” المكانة الرفيعة التي تحظى بها المرأة في “تونس” في دستور عام 2014م، والتي برزت بشكل كبير بعد توقيع العديد من القوانين التي وافق عليها مجلس النواب التونسي وربما يعد أهم هذه القوانين هو قانون مناهضة العنف ضد المرأة.

الوسوم

التعليقات