الشرق الأوسط

المساجد الشيعية في روسيا نتيجة جديدة للتحالف الروسي الإيراني

في تصريح إيراني جديد حول العلاقات الروسية الإيرانية قال العميد “حميد محبي” نائب القائد العام للقوة البرية في الحرس الثوري الإيراني، أن العلاقات بين إيران وروسيا مستمرة بشكل إيجابي حيث لا تزال تقف كل من الدولتين في خندق واحد ضد ما وصفه -نقلاً عن المرشد الإيراني “علي خامنئي”- بـ”المؤامرة العميقة التي حيكت على سوريا منذ بداية الأحداث فيها”، كما قال”محبي” بأن “خامنئي” قد ” اختار -في الوقت المناسب- الأهداف التي يسعى لإنجازها مما سمح بتحقيق انتصارات معتبرة للمقاومة” بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

حميد محبي

وأضاف “محبي”، إن العلاقات الدبلوماسية مع روسيا “تظهر تقدماً ملحوظاً بسبب ما يقوم به الرئيس الروسي لدعم إيران”، كما أشاد “محبي” بأعمال الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” بعد أن أكد بأن “بوتين” أوعز بفتح مساجد للشيعة في روسيا، حيث قال”محبي” أن “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قام بإصدار مرسوماً يسمح للإيرانيين المغتربين في روسيا بتأسيس مساجد في جميع أرجاء روسيا، كما ينص المرسوم الرئاسي على السماح للإيرانيين بالقيام بأي نشاط ثقافي في روسيا، بالإضافة إلى السماح ببيع جميع أنواع المحاصيل الزراعية الإيرانية في جمهورية روسيا”.

محمد علي جعفري

في سياق متصل، نقلت صحيفة “الوفاق” الإيرانية التصريح الرسمي الإيراني حول إسقاط الطائرة الإسرائيلية بواسطة آليات الدفاع الجوي السوري، حيث صرح اللواء “محمد علي جعفري” القائد العام للحرس الثوري بأن هذه الحادثة تعتبر “مثال للنصر الإلهي” بحسب وصفه، وأكد “جعفري” أن كل من يجاهد اليوم وينصر دين الله الحق سيصلي في القدس يوماً ما” على حد تعبيره.

هذه ليست المرة الأولى التي يظهر فيها دعم الروس للشيعة في الشرق الأوسط، وبادرة الرئيس الروسي “بوتين” لا تعد مفاجئة بحد ذاتها، حيث عرف عن الروس مساندتهم لشيعة الشرق الأوسط منذ عقود مضت ولكن تم تسليط الضوء على هذه المساندة بشكل كبير منذ بدء الأحداث في سوريا، مما يفتح المجال للتساؤل حول مصير هذه العلاقات بعد انتهاء الصراع القائم على أرض سورية.

الوسوم

التعليقات