إسرائيلفلسطين

مقابر المستوطنين على الأراضي الفلسطينية!

بحسب تقرير صحفي نشرته صحيفة ( هآرتس ) الصادر عن جمعية اسرائيلية مناهضة للاستيطان تدعى ( كرم نبوت ) فإن حوالي 40 % من القبور المقامة على أراضي خاصة تعود لفلسطينيين مما أدى إلى ظهور أزمة جديدة سمّاها البعض ب ” صراع القبور ” حيث أن الحكومة الاسرائيلية قد صادرت هذه الأراضي من أصحابها بذرائع غير متعلقة ببناء المقابر، الأمر الذي يعزز الاستيطان بطريقة غير مباشرة لتظهر للرأي العام على أنها ” عفوية ” .

وقد وصفت إحصائية الباحث ( درور أتاكس ) من المنظمة المذكورة طريقة انتشار المقابر وتوزعها بأنها ” ليست مجرد مصادفة، بل المقصود الاستثمار على المدى الطويل ”

وقد أكد الباحث في شؤون الاستيطان ( خالد معالي ) في حديث لصحيفة ( الأخبار ) ” أن المستوطنين يتعمدون إقامة مقابر في أراضٍ بعيدة نسبياً عن الوحدات السكنية للمستوطنات، و ذلك لاستغلال المسافة بين المقابر والمستوطنات لتوسيع المستوطنات لاحقاً “.

بدأ الكيان الصهيوني أيضاً باستخدام وسائل جديدة لتعزيز الاستيطان أبرزها ” القبور الوهمية ” التي كثر استعمالها في القدس المحتلة؛ حيث يقوم المستوطنين بحفر حفرةً بعمق ثلث متر تقريباً، و بقطر يزيد قليلاً على ذلك، ثم يجهزون الحجر للقبر المفترض،  و بعدها يُرش تراب قديم عليه ليبدو كأن القبر موجودٌ منذ عقود أو قرون.

في الوقت نفسه الذي يقوم فيه المستوطنين بأبشع الجرائم بحق ممتلكات الفلسطينيين من نبش للقبور و تكسير لشواهدها، إضافة إلى إزالة الأشجار و حرق الأراضي الفلسطينية.

كما قال مجلس المستوطنات “ييشاع” عند سؤاله عن الموضوع “إن المعلومات الواردة في التقرير غير دقيقة و مغرضة، و في كل الأحوال نقترح على منظمة ( كرم نبوت )، أن تحضر و تنقل القبور إلى المكان الذي تختاره”.

الوسوم

التعليقات