صحة و علوم

أضرار الذكورة الصناعية

يحلم الكثير من الرياضيون الشبان بالحصول على جسم مثالي من خلال رياضة كمال الأجسام و ليشعروا بالرضا عن النتائج يجب أن يلمسوا فارقا سريعا بوقت قياسي و بما أن الغاية تبرر الوسيلة لابد من وسيلة سحرية لتحقق غاية سريعة , فالجرعة السحرية هنا هي هرمون التيستوستيرون أو ما يعرف بالهرمون الذكري المسؤول عن صحة الرجل و سلامة عضلاته و سرعة نموها بالإضافة إلى دوره الأساسي في تعزيز الصحة النفسية و الشعور العام.

الاستخدامات الأساسية لهرمون التيستوستيرون و سوء استخدامه

يقوم الأطباء بإعطاء جرعات مدروسة من الهرمون الذكري لعلاج مشكلة تأخر البلوغ و الاضطرابات الهرمونية أو لمحاربة ضمور العضلات عند مرضى السرطان و غيرها من الحالات الأخرى فيلعب التيستوستيرون  دورا طبيا مهما كدواء فعال إلا أن هذه المعلومة تسللت لفريق الرياضيين المهتمين بزيادة الكتلة العضلية فاستخدموها بشكل غير مدروس و بدون رقيب أو حسيب فظهرت أضرارها عليهم بشكل متفاوت حيث يقوم العديد من الرياضيون الآن باستخدام التيستوستيرون لزيادة الدافع و المقدرة في النوادي الرياضية و تسريع نمو العضلات بشكل ملحوظ ووجدوا أن هذا الهرمون ذو سمعة حسنة و أداء عالي داخل الصالات الرياضية فمن وجهة نظرهم هو المغذي الأساسي للذكورة و الاندفاع و العدوانية إلا أنه لم يثبت علميا حتى الآن مقدرته على زيادة الكتلة العضلية للشخص السليم الذي تنتج خصيتيه الهرمون الذكري بنسب طبيعية و صحية فمن المرجح أن الموضوع مجرد وهم وشعور بالارتياح عند تناول المنشطات التي تحوي التيستوستيرون و مع ذلك لم يحصل هذا الهرمون على صورة براقة في أعين إدارة الغذاء و الدواء الأمريكية.

موقف إدارة الغذاء و الدواء الأمريكية من مكملات التيستوستيرون

لا تقول إدارة الغذاء و الدواء الأميركية بأنه سيئ و إنما من السهل إساءة استخدامه من قبل غير المختصين فمن المؤكد أن إساءة استخدامه تسبب سلسلة من المخاطر المرعبة فيرتد السحر على الساحر إذ أن تناول مكملات هرمون الذكورة قد يضع حداً لذكورة الرجل فمن المرجح أن تضمر الخصيتين نظرا لارتفاع نسبة الهرمون في الدم فلا داعي لإنتاج المزيد منه و كما هو حال أي شيء خارج الخدمة ستتعطل وظيفة الخصيتين الرئيسية و تضمر بالتدريج مما يؤثر بشكل مباشر على عدد الحيوانات المنوية فتقل بشكل هستيري لتنتهي بالعقم و بما أننا ندخل هرمونا إلى الجسم ستتأثر مستويات الهرمونات الطبيعية لدينا وسيسبب ذلك ظهور حب الشباب و مشاكل جلدية و حبس السوائل و زيادة النسيج الشحمي في منطقة الصدر أو ما يعرف بالتثدي و من المشاكل الأخرى تضخم البروستات و تساقط الشعر و سوء المزاج و زيادة العدوانية و غيرها.

ما يأتي بسرعة يرحل بسرعة و الحل ؟!

قد يتم تحقيق نتائج سريعة من خلال التيستوستيرون الصناعي إلا أنها لن تكون بفعالية النتائج الطبيعية لأنك ستدخل في حلقة مفرغة من عدم الرضا فإن استمريت في تناوله ستؤذي أجهزة جسمك كلها و إن توقف عن تناوله فجأة سيعود الجسم لإنتاج النسبة الطبيعة منه مما لن يكون كافيا للحفاظ على النسيج العضلي المبالغ فيه و بالتالي ستقل الكتلة العضلية بشكل سريع فما هو الحل الأنسب؟ يكون الحل الأنسب بالانتظام بالتمارين الرياضية و النوم الجيد و الغذاء الجيد لتتكون البيئة المثالية لنمو عضلات صحية قوية ذات ديمومة عالية.

معززات التيستوستيرون الطبيعية

تتمتع العديد من المواد الغذائية بقدرتها على تحسن المنسوب الطبيعي للتيستوستيرون و بشكل آمن و فعال 100% و منها السمك لإحتوائه على الدهون الصحية و الزنجبيل بالإضافة للبروكولي و الزهرة و الملفوف و الفجل و الخس و الحبوب الكاملة التي تساعد الجسم على تحفيز تصنيع التيستوستيرون فبامتلاكك لهدايا الطبيعة هذه يمكنك أن تحقق أفضل النتائج في الصالة الرياضية.

الوسوم

التعليقات